شيعته " ( 1 ) .
واين مطابق آن است كه در ( بحار ) از محمد بن أبي طالب نقل كرده كه عدد
سرها هفتاد وهشت بود ( 2 ) .
واز عبارت كشى در ترجمه حبيب چنان ظاهر مىشود كه هفتاد مرد بودند
كه بذل أموال واعطاى أمان در حق ايشان شد وقبول نكردند ، وجبال حديد
وحدود سيوف ورماح را به نحر وصدور در محبت سيد الشهداء تلقى نمودند ،
والبتة چند نفر صبيان هم بودند ، واين خبر با روايت هفتاد وهشت أقرب است
ودر ( مطالب السئول ) و ( فصول المهمة ) هشتاد ودو نفر گفتهاند ، ودر ( مروج
الذهب ) و ( شرح أبو العباس شريشى ) بر ( مقامات حريرى ) هشتاد وهفت نفر ذكر
شده ، وابن جوزي در رساله رد على المتعصب العنيد ، وسبط أو وشيخ محمد
صبان در ( تذكره ) و ( اسعاف ) صد وچهل وپنج نفر اختيار كرده اند ، چهل وپنج
سوار وصد پياده ، واين عدد را سيد در ( ملهوف ) نسبت به حضرت باقر عليه السلام
داده ، وهم در ( تذكرة الخواص ) گفته كه قومي گفتهاند كه هفتاد سواره وصد پياده
بودند . ودر كتاب ( اقبال ) سيد أجل ازهد ابن طاوس رضي الله عنه ، به سند حسن
زيارتي از ناحية مقدسه روايت فرموده كه أسامي شهداء وقتله ايشان غالبا واشاره
بعضي وقايع بعض از ايشان در أو هست ، وما از جهت تبرك به آن زيارة كريمه
وعموم نفع عين آن زيارة را از نفس كتاب ( اقبال ) نقل مىكنيم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 45 / 129 و 149 .
( 2 ) بحار الأنوار : 45 / 62 .
( 3 ) عبارت اقبال چنين است :
فصل فيما نذكره من زيارة الشهداء في يوم عاشوراء رويناها بأسنادنا إلى
جدي أبي جعفر محمد بن حسن الطوسي رحمه الله قال : حدثنا الشيخ أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن عياش ( الظاهر أحمد بن محمد بن عياش معاصر الشيخ ، لكن
نسختي من ( الاقبال ) ومن ( البحار ) كما ذكرت فتتبع ( منه رحمه الله ) ) قال : حدثني
الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادي رحمه الله قال خرج
من الناحية ( وظاهرا مراد به ناحية حضرت امام حسن عسكرى عليه السلام است چنانچه
در كثيرى از اخبار اين اطلاق شايع است ، چه اين تاريخ سابق بر ولادت امام
زمان است ( منه رحمه الله ) سنة اثنتين وخمسين ومأتين على يد الشيخ محمد
ابن غالب الاصفهاني ( مراجعه شود به صفحه 452 ) حين وفاة أبي رحمه الله وكنت حديث السن وكتبت
استأذن في زيارة مولاي أبي عبد الله وزيارة الشهداء رضوان الله عليهم ، فخرج
إلي منه بسم الله الرحمن الرحيم إذا أردت زيارة الشهداء رضوان الله عليهم
فقف عند رجلي الحسين وهو قبر علي بن الحسين صلوات الله عليهما فاستقبل
القبلة بوجهك فان هناك حومة الشهداء عليهم السلام وأوم وأشر إلى علي بن الحسين عليه السلام
وقل : السلام إلى آخر الزيارة ( منه ) .