اين بي مقدار بقصور باع وقلت اطلاع وضعف حال وكثرت اشتغال وضيق
مجال معتذر شدم ، وهر چند ايشان بر اصرار مى افزودند ومبالغه در اين تمنى مى
نمودند ، اين حقير چون از مرتبه بي بضاعتى خود خبر داشتم گوش نمىكردم ،
وروى بجانب أجابت نمى آوردم ، اين ببود تا سفر منقضى شد وهر كس به وطن
خود مراجعت كرد ، واين بنده بمقر مألوف كه ارض مقدسه وبقعه مباركه مستقر
سلطان ولايت ودار الغيبة مركز دايره هدايت " عجل الله فرجه " سامره كه
به مجاورت أو مشرف بودم بازگشتم ، لازال از طهران مكتوب يكى از دوستان
يقيني وبرادران ديني مىرسيد ، واز اين بنده جوابي جز امتناع نمىشد .
تا اينكه در أوائل شهر جمادى الأولى سنة 1308 جناب محامد نصاب معالي
انتساب عمدة الاجلاء الانجاب وزبدة الاخلاء الأحباب حاجي سيد كاظم صراف
طهراني " دام توفيقه " بعزيمت تكرار حج بتقبيل أعتاب فلك جناب أئمة سر من
رأى " عليهم السلام " فائز گرديد ، ودر نيل اين مرام وحصول اين مقصود تمسك جست
بأذيال عنايات حضرت مستطاب بندگان عيوق شأن ، اسلاميان پناهى ، كنز الراجين
وكهف المحتاجين ، طغراى منشور فقاهت ورياست ، وسر لوح كياست وسياست
مجمع البحرين سيادت وسعادت ومشرق الشمسين أفاضت وافادت ، آية الله في
العالمين ، وارث علوم الأنبياء والمرسلين ، أستاذ العلماء والمجتهدين ، مربي
الفضلاء والمحصلين ، شمس الاسلام والمسلمين ، سيد الفقهاء والمحققين ، ذخر
الحكماء والمتكلمين ، خاتمة الزعماء ، قادمة الرؤساء ، غوث الملة ، عماد الشريعة
ركن الشيعة ، مستجار الأمة ، محيي السنة ، مميت البدعة ، مفنى الأموال ( 1 ) ،
معيد الآمال ، باب الاحكام ، علم الاعلام ، خليفة الامام في رعيته ، ووصي آدم في
ذريته ، مفتى الفرق ، مرتضى الأمم ، سيد الطائفة ، محقق الوقت شيخ العصر ،
هامش
( 1 ) يعنى بذلك انه كان ينفق ما لديه من الأموال .