بسم الله الرحمن الرحيم
شفاى صدور سكنه صوامع ملكوت شرح محامد يكتا خدائيست عزت أسمائه
كه مشاطه لطف مخصوصش گلگونه انبياى عظام را به كلعونه بلا بر افروخت ،
وجلاى عيون سدنه جوامع لاهوت نشر أيادي واسع العطائيست جلت آلائه كه خياط
عنايت خاصش قامت اولياى كرام را جامه مصيبت وعزاهمى دوخت .
سپس اعتصام بحبل المتين ولايت ، واستمساك بعروة الوثقاى مودت ايشان را
پرچم لواى نجات وسلم ارتقاى درجات فرمود ، وتوجه قلوب صافيه به نواحي
مقدسه ايشان را از دور ونزديك كه حقيقت زيارة عبارت از اوست براي لسيع
افاعى معاصي خاصيت ترياق فاروق بخشود .
واز اين ميانه خواجة كاينات وصفوه موجودات سيد أنبياء ونقاوة أصفياء
محمد مصطفى صلى الله عليه وآله وآل كرام أو را رتبت خاص نهاد ، وهم در آن ذريه دريه
وعترت فاطمية سلام الله عليها سر خيل شهيدان ، وپيشواى سعيدان ، شمع جمع
أرباب محبت ، وسيد شباب أهل جنت ، حسين بن علي عليهما السلام را مزيت اختصاص
داد ، كه توجه به حضرتش را براي حاجت مندان غيرت إكسير أعظم كرد ، وخصوص
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 21
مساهمون: ميرزا أبي الفضل الطهراني
ص٢١