وشوهرى چون علي مرتضى عليه السلام ، وپسرى چون حسن مجتبى عليه السلام وحسين سيد
الشهداء عليه السلام نبود ، وبالقطع واليقين فاطمه محبوب تر بود نزد رسول خدا از
مريم ، وصد چون مريم ، چنانچه اگر به فضائل أو نگاه كنى ، وبدانى كه پيغمبر
هميشه أو را مىبوئيد ومىبوسيد وبه هر سفر كه مىرفت آخر كسى كه با أو عهدي داشت أو بود
وهر شب تا روى أو را نمىبوسيد نمىخوابيد ، واز براي أو برمىخاست وأو را بالاى
دست خود مى نشانيد تا اينكه عايشة مكررا اعتراض كرد كه چرا چنين ميكنى ؟
ومىفرمود : بوى بهشت را از أو مىشنوم ، ومكرر مىفرمود : فاطمه پاره تن من
است ، وفاطمه جان من است ، وفاطمه دل من است ، وغير از اين فضايل كه سألها
بنهايت نخواهد رسيد ، البتة يقين خواهى داشت كه فاطمه از بيشتر خلق خدا
حتى أنبياء ومرسلين أفضل بوده ، چه پيغمبر أفضل از همه است ، وحكم بعض
وكل متحد است ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كفى في سمو شأن الزهراء سلام الله عليها كلام خالقها لولا فاطمة لما
خلقتكما :
روى عن الشيخ إبراهيم بن الحسن الذراق ، عن الشيخ علي بن هلال
الجزائري ، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلي ، عن الشيخ زين الدين علي بن
الحسن الخازن الحائري ، عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن مكي الشهيد بطرقه
المتصلة إلى أبى جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي بطريقه إلى
جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن
الله تبارك وتعالى أنه قال :
يا احمد لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما
خلقتكما .
ثم قال جابر هذا من الاسرار أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله
بكتمانه الا من أهله .
كشف اللئالي لصالح بن عبد الوهاب بن العرندس - جنة العاصمة لمير جهانى
149 .
مؤلف كتاب كشف اللئالي من علماء القرن التاسع من علماء الشيعة كان عالما
ناسكا زاهدا ورعا أديبا شاعرا توفي سنة 840 ودفن في حله هيفاء ومدفنه مزار
يتبرك به ورجال الحديث من كبار الشيعة - راجع جنة العاصمة 149 .