تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وجرير بن عبد الله البجلي گويد : وصي رسول الله من دون أهله * وفارسه الحامي به يضرب المثل ونعمان بن العجلان الأنصاري گويد : كيف التفرق والوصي امامنا * لا ، كيف الاحيرة وتخاذلا وذروا معاوية الغوى وتابعوا * دين الوصي لتحمدوه آجلا عبد الرحمن بن ذويب الأسلمي گويد : يقودهم الوصي إليك حتى * يردك عن ضلال وارتياب مغيرة بن حرث بن عبد المطلب فرمايد : فيكم وصي رسول الله قائدكم * وصهره وكتاب الله قد نشرا عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم گويد : وصي رسول الله من دون أهله * وفارسه أن قيل هل من منازل از تأمل اين اشعار كه كثيرى از قائلين آنها از صحابه‌اند ، كه قول هر يك در نظر أهل سنت حجت است ، هر منصف با ديانتى قطع مىكند كه در آن زمان أمير المؤمنين عليه السلام به صفت وصايت معروف أنام بوده ، شنيدى ( 1 ) آن مخذول بنى ضبه مىگويد ماها بنى ضبه دشمنان علي هستيم آنكه از قديم معروف به لقب وصى شده ، واين قدر كه از اخبار واشعار مسلمه أعداء نوشتم كفايت است . مطلب دوم : اثبات اينكه آن جناب سيد أوصياء بوده : اين معنى بعد از اثبات وصايت ظاهر است ، چه معلوم است كه هر وصيي از نورانيت نبي خود اقتباس أنوار ، واز روحانيت موصى خويش استمداد
هامش
( 1 ) گذشت در ص 203 ضمن اشعار گفتار جوانى از نواصب بنى ضبه .