تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
حاجت نوشتم ، در خانه اگر كس است يك حرف بس است ، واز اخبار گذشته اگر كسى در اشعار سابقين ومكالمات صحابه وتابعين تتبع كند يقين مىكند كه اين مطلب در زمان سابق به حدى ظاهر بوده كه منكرين خلافت وولايت آن حضرت هم اعتراف بوى داشته‌اند ، چنانچه در كتاب نصر بن مزاحم وكتاب لوط بن يحيى كه هر دو از ثقات ممدوحين نزد علماء سنت باشند در نقل قصه حرب جمل وصفين اشعار بسيار از أراجيز وغيرها از لشكر حق وجند باطل روايت كرده اند كه در آنها تصريح به وصايت وبه اشتهار ومعروفيت آن جناب به لقب وصى شده . وابن أبي الحديد معتزلي ذكر جمله‌اى از آن اشعار كرده ( 1 ) وما موضع شاهد را در اين باب ايراد مىنمائيم ، عبد الله بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب در مديح أمير المؤمنين عليه السلام ميسرايد : ومنا علي ذاك صاحب خيبر * وصاحب بدر يوم شالت ( 2 ) كتائبه وصي النبي المصطفى وابن عمه * فمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه أبو الهيثم بن التيهان البدري رضي الله عنه مىگويد : ان الوصي امامنا وولينا * برح الخفاء وباحت ( 3 ) الاسرار عمرو بن حارثة الأنصاري در مدح محمد بن الحنفية گويد : سمي النبي وشبل ( شبه خ ) الوصي * ورأيته لونها العندم ( 4 )
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد : 1 / 69 - 73 وبحار الأنوار : ج 38 / 20 - 26 . ( 2 ) شال الشئ : ارتفع والكتيبة : القطعة من الجيش أو الجماعة وفي المصدر وشفاء الصدور سالت كتائبه . ( 3 ) باح الشئ : ظهر واشتهر . ( 4 ) العندم : خشب أو نبات يصبغ به .