فيض مىكند ، والبتة هر چه مفيض أشرف باشد مستفيض اشرف است ، وهر چه
متبوع أعظم باشد تابع أعظم است ، وچون بالضرورة والبرهان ثابت شده كه
پيغمبر ما صلى الله عليه وآله أفضل انبياست لهذا وصي أو كه بقدم ولايت مشايعت أو مىكند
اشرف أوصياء خواهد بود ، وهم بايد بدانى كه وصى گاهى بلا واسطه است ،
وگاهى با واسطه ، اگر وصى را بلا واسطه اعتبار بكنيم ، يعنى قصد كنيم از وصى
كسى كه أو حامل اسرار ولايت نبي ومبلغ أحكام شريعت اوست كه سايرين بايد
از أو اخذ كنند ، چنانچه ظاهر اضافه عدم واسطه است ، به اين ملاحظه جناب
أمير المؤمنين عليه السلام خاتم الأوصياء خواهد بود چنانچه در اخبار كثيره از طرق
عامه وخاصه اين لقب براي آن جناب ثابت است ، واگر وصى را أعم از با
واسطه وبي واسطه اعتبار كنيم خاتم أوصياء حضرت حجت عجل الله فرجه خواهد
بود ، ولى استعمال أول شايع تر است ، وبه اين جهت است كه جابر در ذكر حضرت
باقر عليه السلام مىگفت : حدثني وصى الأوصياء ( 1 ) وبه ملاحظه استعمال ثاني هم آن جناب
هامش
( 1 ) ارشاد المفيد : 280 ، بحار الأنوار : 46 / 286 ط بيروت ، مناقب ابن
شهرآشوب 2 / 273 في امامة أبي جعفر ، بحار الأنوار : 46 / 289 ط بيروت .
يزيد بن سباط قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في مرضه التي مات فيها . . .
ثم دعا موسى وعبد الله واسحق ومحمدا وقال لهم هذا وصى الأوصياء وعالم علم
العلماء . . . ابن شهرآشوب 2 / 381 في امامة موسى بن جعفر .
كافى بالاسناد عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله في حديث الشامي . . .
ان الاسلام قبل الايمان . . . صدقت وانا أشهد أن لا إله إلا الله وان محمدا رسول
الله وانك وصى الأوصياء .
ورواه الطبرسي في الاحتجاج والطبرسي في أعلام الورى والمفيد في الارشاد -
اثبات الهداة 3 / 78 الرقم 7 .