تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
اليكن ان لا تلقوا مولودا في خرقة صفراء ، فلفيته ( 1 ) بخرقة بيضاء فأخذه ، فاذن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، فقال ( ثم قال المصدر ) لعلي أي شئ سميت ابني ؟ قال : ما كنت لاسبقك بذلك ، فقال : ولا أنا سابق ربي ، فهبط جبرئيل ، فقال : يا محمد ان ربك يقرؤك السلام ، ويقول لك : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولكن لا نبي بعدك ، فسم ابنك هذا باسم ولد هارون ، فقال : وما كان اسم ولد هارون يا جبرئيل ؟ قال : شبر ، فقال صلى الله عليه وآله ان لساني عربي ، فقال : سمه الحسن ففعل ، فلما كان بعد حول ولد الحسين ، فجاء النبي وذكرت مثل الأول وساقت قصة التسمية مثل الأول ، وان جبرئيل أمره أن يسميه باسم ولد هارون شبير ، فقال له النبي مثل الأول ، فقال : سمه حسينا . خرجه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ( 2 ) . حاصل خبر آنكه أسماء گويد كه من قابله ولادت امام حسن بودم بعد از ولادت أو پيغمبر صلى الله عليه وآله آمد ، ومرا فرمود بياور پسرم را ، من أو را به خدمت بردم وأو در پارچه زردى بود ، فرمود : مگر به شما نگفته بودم هيچ مولودى را در پارچه زرد نپيچيد ، وپارچه را دور انداخت ، پس أو را در پارچه سفيدى پيچيدم وپيغمبر صلى الله عليه وآله اذان در گوش راست واقامه در گوش چپ أو گفت ، وبا على خطاب كرد كه چه ناميدى پسرم را ؟ عرض كرد من سبقت بر جنابت نمىگرفتم در اين كار فرمود من هم بر خدايم سبقت نخواهم گرفت ، جبرئيل نازل شد وسلام خدا رساند ، وگفت على نسبت به تو چون هارون است نسبت به موسى ، تو هم فرزند
هامش
( 1 ) فلقيته بالياء والتشديد كما في النسخ ، فان صحت فلعله من قبيل التظنى في نقل المضاعف إلى الناقص للتخفيف ( منه ) . وفي ( ذخائر العقبى ) 130 ط قدسي لففته . ( 2 ) تاريخ الخميس 2 / 418 ط الوهبية وط بيروت .