تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
گفتن فاطمه وتقرير پيغمبر هر دو حجت است . حديث هشتم : عز الدين أبو الحسن علي بن الأثير الحافظ كه از أعاظم حفاظ واجله محدثين ومورخين ومحققين اين طايفه است در كتاب ( أسد الغابة ) در دو موضع روايت كرده : عن علي بن أبي طالب قال : لما ولد الحسن سميته حربا ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلنا حربا ، قال : بل هو حسن فلما ولد الحسين سميته حربا ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلنا : حربا ، قال ، بل هو حسين ، فلما ولد الثالث سميته حربا ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا حربا ، قال : بل هو محسن . ثم قال : اني سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر ( 1 ) . يعنى علي عليه السلام گفت چون حسن متولد شد أو را حرب ناميدم ، آنگاه پيغمبر آمد وفرمود چه نام نهاديد پسرم را ؟ گفتم حرب فرمود : بلكه أو حسن است ، چون حسين متولد شد أو را به حرب تسميه كردم ، آنگاه پيغمبر آمد وفرمود چه نام گذاشتيد پسرم را ؟ گفتم حرب ، فرمود بلكه أو حسين است ، چون محسن
هامش
( 1 ) أسد الغابة 2 / 11 رقم 1165 و 2 / 19 رقم 1173 ولفظ حديث از موضع دوم است .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 161 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي