تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
معروف وصلاة وأشباه آنها ، وبعضي چنان است كه پاره افعال آن جناب را به تأمل وتدبر با رعايت تطبيق وتشبيه بر آنها مىتوان منطبق كرد ، مثل حج وزكات وغير ذلك - عبرت عقلاء وأولوا الابصار گشته . وهمچنين مكارم اخلاق از شجاعت وسماحت ومروت وغيرت وحميت وعفو ومدارات ونصيحت واصلاح ويقين واطمينان وثبات ولين وحسن معاشرت ومواسات وبر وملاطفت كه از آن حضرت ظاهر گشته ، وأعظم از همه صبر كه في الحقيقة داراى همه مكارم وفضايل است كه مايه تعجب ملائكة سماوية - كه نفوس قدسية وعباد مكرمين هستند - شده ، ودور نيست اشاره به اين همه كمالات شده باشد فقره " لا يوم كيومك يا أبا عبد الله " ( 1 ) . وفاضل فقيه معاصر در كتاب ( خصايص الحسين ) شرحي مبسوط در تحقيق وتقريب عبادات صادره از آن جناب در روز عاشوراء آورده - كه اداى حق بيان اين مقام چنانچه شايسته اين نوع از تقريبات خطابيه است نموده - حاصل سخن اينكه چون آن جناب در مراتب ظهور بندگى امتيازى خاص واختصاصى مخصوص داشته أو را به أبو عبد الله كنيه دادند ، واين اعتبار به مشرب عربيت قريب است ، چه هر كس داراى صفتي باشد ، در مقام مبالغه گاهى بر سبيل تجريد بيانى مىگويند : " رأيت منه أسدا " وگاهى مىگويند : " فلان أبو جواد " يعنى صاحب جود زياد است ، واين استعمال فعلا در عرب شايع است ، واگر اقسام كناى منقوله از عرب را نيكو تدبر كنى ونيك بيانديشى شطرى صالح وفصلى مشبع از اين قسم خواهى يافت كه رفع استبعاد ودفع اشكال كند ، چنانچه
هامش
( 1 ) ولا يوم كيوم الحسين : خصال ، أمالي الصدوق مجلس 70 رقم 10 ، بحار الأنوار : 44 / 298 ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله أمالي الصدوق مجلس 24 تحت رقم 3 بحار الأنوار 45 / 218 ط لبنان .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 145 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي