تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
شعراء وفحول متقدمين است كه به اسلاميين از ايشان تعبير مىشود وشعر أو بالاتفاق حجت است ، از قصيدة طنانة ( 1 ) كه شطرى از أو در ( اغانى ) وبعضي در ( حماسه ) وتماما در ( خزانة الأدب ) عبد القادر بغدادي نقلا از ذيل ( امالي قالي ) منقول است ، وسيبويه فمن تأخر به بعض اشعار آن قصيدة استشهاد كرده اند ، ودر آن قصيدة مىگويد : أبى القلب الا حبها عامرية * لها كنية عمرو وليس لها عمرو كه ظاهر اين استعمال آن است كه نفس عمرو را كنيه مىگويند ، وبنابراين " باء " در " يكنى به عمرو " مثلا براي صله فعل است ، نه بمعنى سببيت ومجاز در اسناد شده ، چه مدار كناية ومناط رمز في الحقيقة همان اسم است ، ولفظ أب وأم بمنزله علاقة ورابطه است ، واطلاق لفظ كنيه بر خود أو به اين عنايت مستحسن ومستعذب است . وبه هر حال شعر خود أو در اين قصيدة ثابتة الانتساب به أو در رد منكرين برهان قاطع است ، پس روشن شد كه ناچار چنين استعمال صحيح است ، واز مجموع آنچه ذكر كرديم معلوم شد كه در حديث شريف كه شيخ صدوق رضي الله عنه در كتاب ( كمال الدين ) در ذكر امام زمان آورده كه " يكنى بجعفر " ( 2 ) مقصود أو آن است كه كنيه أو أبو جعفر است ، چنانچه در خبر ديگر است ، " يكنى بعمه " ( 3 ) وعم آن جناب جعفر بوده ، پس كنيه أبو جعفر خواهد بود ،
هامش
( 1 ) بتونين . ( 2 ) اكمال الدين 2 / 432 باب 42 رقم 11 وتفسيره ذيل الحديث وبحار الأنوار : 51 / 15 و 16 رقم 18 و 23 ، اثبات الهداة 3 / 466 و 478 و 484 . ( 3 ) المكنى بعمه اكمال الدين ج 1 / 318 رقم 5 وتفسيره ذيل الحديث وبحار الأنوار : 51 / 37 و 38 رقم 9 و 11 .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 143 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي