فقلت لها كسدت فلا تغتّى * كذاك لكلّ نافقة كساد ( 1 ) فإن ترضى فقد قبلتك عيني * ولكن ليس يقبلك الفؤاد
فما لك إن أقمت علىّ رزق * ولا لك إن ظعنت علىّ زاد
1664 * وقال :
أنا من وجد بدنياي منها * ومن العذّال فيها ملقّى
زعموا أنّى صديق لدنيا * ليت ذا الباطل قد صار حقّا
1665 * وقال في آخر :
كم أكلة لو قد دعي * ت بها إلى كفر كفرتا
ودعاك عامل عسقلا * ن إلى وليمته فطرتا
فأقمت سبتا عنده * وأقمت بعد السّبت سبتا
ثمّ انصرفت ببطنة * وسرقت إبريقا وطستا
أنت امرؤ لو متّ ث * مّ وجدت ريح الخبز عشتا
1666 * ويستجاد له قوله :
خالد لولا أبوه * كان والكلب سواء ( 2 ) لو كما ينقص يزدا * د إذا نال السّماء
هامش
( 1 ) غت الدابة يغتها : ركضها وجهدها .
( 2 ) خالد هذا هو ابن عم ابن أبي عيينة . وبعد البيتين في الأغانى 18 : 28 :
أنا ما عشت عليه * أسوأ الناس ثناء