1660 * ويقال إنّ اسم أبى عيينة كنيته ، وكان يكنى مع ذلك أبا المنهال .
1661 * وهو القائل :
لقد خزيت قحطان طرّا بخالد * فهل لك فيه يخزك اللَّه يا مضر ( 1 )
وأنشد الرشيد هذا البيت فقال : بل هو موفّر على قحطان ( 2 ) . وفيها يقول :
له منظر يعمى العيون سماجة * وإن يختبر يوما فيا سوء مختبر ( 3 ) أبوك لنا غيث نعيش بسيبه * وأنت جراد لست تبقى ولا تذر
له أثر في المكرمات يسرّنا * وأنت تعفّى دائما ذلك الأثر
تسىء وتمضى في الإساءة دائبا * فلا أنت تستحيي ولا أنت تعتذر
1662 * وفيه يقول :
إنّ أضياف خالد وبنيه * ليجوعون فوق ما يشبعونا
وتراهم من غير نسك يصومو * ن ومن غير علَّة يحتمونا
1663 * وقال :
لقد جعلت تعرّض لي مصاد * تعرّض من يريد ولا يراد ( 4 )
هامش
( 1 ) جزم الفعل مع سقوط لام الأمر . مثل قول اللَّه : قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ أي : ليقيموها . وقول الشاعر :
فلا تستطل منى بقائى ومدتى * ولكن يكن للخير منك نصيب
وقوله :
محمد تفد نفسك كل نفس * إذا ما خفت من شئ تبالا
( 2 ) في الأغانى ص 27 : « بل يوقرون ويشكرون » .
( 3 ) من أبيات في الأغانى 27 .
( 4 ) مصاد : قبيلة من قبائلهم . انظر الاشتقاق 230 ، 316 .