196 - صريع الغوانى
( 1 ) 1550 * هو مسلم بن الوليد ، من أبناء الأنصار . وكان مدّاحا محسّنا ، وجلّ مدائحه في يزيد بن مزيد ، وداود بن يزيد المهلَّبىّ ( 2 ) ، والبرامكة ، ومحمّد بن منصور بن زياد كاتبهم . 1551 * وولَّى في خلافة المأمون بريد جرجان ، فلم يزل بها حتّى مات وله عقب . 1552 * وكان يلقّب « صريع الغوانى » لقوله في قصيدة له :
هل العيش إلا أن تروح مع الصّبا * وتغدو صريع الكأس والأعين النّجل ( 3 )
1553 * وهو أوّل من ألطف في المعاني ورقّق في القول وعليه يعوّل الطائىّ في ذلك وعلى أبى نواس .
1554 * وقد بيّن مسلم في شعره بيته في الأنصار بقوله :
تقسّمنى في مالك آل مالك * وفى أسلم الأثرين آل رزين
1555 * ومما يستحسن له من شعره قوله في الوداع :
هامش
( 1 ) ترجمته في ملحق الجزء الخامس من الأغانى المطبوع في ليدن 1875 م بتحقيق دى جويه في نهاية ديوان مسلم برواية أبى العباس الوليد بن عيسى الطنجي . وترجمته أيضا في معاهد التنصيص 2 : 10 وتاريخ بغداد 13 : 96 - 98 . وقد سبقه القطامي بلقب « صريع الغوانى » ، كما في الأغانى 20 : 119 لقوله :
صريع غوان راقهن ورقنه * لدن شب حتى شاب سود الذوائب
( 2 ) ب « الطائي » .
( 3 ) في الديوان 37 « أروح مع الصبا * وأغدو صريع الراح » .