تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعر والشعراء — صفحة 820

مساهمون:

ص٨٢٠
1546 * وقوله :
قلبي إلى ما ضرّنى داعى * يكثر أسقامى وأوجاعى ( 1 ) كيف احتراسى من عدوّى إذا * كان عدوّى بين أضلاعي
يعنى قلبه . 1547 * ومن إفراطه قوله :
ومحجوبة بالسّتر عن كلّ ناظر * ولو برزت باللَّيل ما ضلّ من يسرى ( 2 )

أخذه من قول الأوّل ( 3 ) :

وجوه لو أنّ المعتفين اعتشوا بها * صدعن الدّجى حتّى ترى اللَّيل ينجلى ( 4 )

وقول الآخر ( 5 ) :

أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى الَّليل حتّى نظَّم الجزع ثاقبه
ثم قال العبّاس :
لخال بذاك الوجه أحسن عندنا * من النّكتة السّوداء في وضح البدر
1548 * وهو القائل :
ردّ الجبال الرّواسى من مواضعها * أخفّ من ردّ نفس حين تنصرف
هامش
( 1 ) في الخزانة 3 : 596 « يكثر أحزانى » . ورواية الشعراء تطابق رواية الديوان 101 .
( 2 ) د « للناس » .
( 3 ) هو مزاحم العقيلي كما في اللسان 19 : 278 الحيوان 3 : 91 .
( 4 ) اعتشوا بها : رأوها على بعد فقصدوها مستضيئين بها .
( 5 ) مضى تحقيق نسبة البيت في 705 .