من طلب عيبا وجده ، أو أراد إعناتا قدر عليه ، إذا كان متحاملا متحيّنا ، غير قاصد للحقّ والإنصاف ( 1 ) . 1475 * وممّا كفر فيه أو قارب قوله :
تعللَّل بالمنى إذ أنت حىّ * وبعد الموت من لبن وخمر
حياة ثم موت ثم بعث * حديث خرافة يا أمّ عمرو
1476 * وقوله في محمّد الأمين :
تنازع الأحمدان الشّبه فاشتبها * خلقا وخلقا كما قدّ الشّراكان
مثلان لا فرق في المعقول بينهما * معناهما واحد والعدّة اثنان
1477 * وقوله في غلام :
نتيج أنوار سمائيّة * حليف تقديس وتطهير
يكلّ عن إدراك تحد يده * عيون أوهام الضّمائير
فتّ مدى وصفى ، ولكنّ ذا * ، تفديك نفسي ، جهد مقدوري
وكيف أحكى وصف من جلّ أن * يحكيه عند الوصف تدبيري
إلا بما تخبر أمشاجه * من كامن فيهنّ مستور
1478 * وقوله لغلام :
يا أحمد المرتجى في كلّ نائبة * قم سيّدى نعص جبّار السّموات ( 2 )
هامش
( 1 ) هذا خير ما يقال في النقد ، نقد الكلام ونقد الناس . فما يعجز أحد عن أن يجد عيبا في غيره أو في قول يريد عيبه . بل إن الرجل اللسن الخصم الجدل ، يستطيع أن يقلب المحاسن عيوبا ، بالمغالطة والتأول ، وما هذا من شأن المنصف ولا من خلق المسلم الذي يخاف اللَّه .
( 2 ) هو من الديوان 250 من قصيدة . وفى هامش د نسخة : * قم سيدي نتعاطى بالزجاجات *