1485 * وقوله في نحو ذلك :
كأنّ يواقيتا رواكد حولها * وزرق سنانير تدير عيونها ( 1 )
1486 * وقوله في مثل ذلك ( 2 ) :
شككت بزالها واللَّيل داج * فسال إلىّ عيّوق الظَّلام ( 3 )
1487 * وفى ذلك يقول ( 4 ) :
فتعزّيت بصرف عقار * نشأت في حجر أمّ الزّمان
فتناساها الجديدان حتى * هي أنصاف شطور الدّنان
فافترعنا مزّة الطَّعم فيها * نزق البكر ولين العوان ( 5 ) واحتسينا من عتيق رقيق * وشديد كامن في ليان
لم يجفها مبزل القوم حتى * نجمت مثل نجوم السّنان ( 6 ) أو كعرق السّام تنشقّ عنه * شعب مثل انفراج البنان
والسّام : عروق الذهب ، شبّهها ، حين بزلت وانشقّ ما خرج عنها من المبزل فصار شعبا ، بعروق السّام إذا انفرجت انفراج الأصابع . 1488 * وفى نحو ذلك يقول ( 7 ) :
هامش
( 1 ) لم أجده في الديوان ، ولكن فيه أبيات 349 قد يكون هذا منها .
( 2 ) هو في الديوان من قصيدة 326 بلفظ آخر مقارب .
( 3 ) البزال ، بضم الباء وتخفيف الزاء : موضع البزل ، وهو ثقب إناء الخمر أو غيرها لتصفيتها . العيوق : كوكب أحمر مضىء بحيال الثريا في ناحية الشمال .
( 4 ) من قصيدة في الديوان 338 .
( 5 ) افترعنا . من قولهم « افترع البكر » أي : افتضها . النزق : الخفة والعجلة في كل أمر مع جهل وحمق . المرأة العوان : الثيب .
( 6 ) نجمت : طلعت وظهرت .
( 7 ) من أبيات في الديوان 244 .