الشعر والشعراء — صفحه 72
عدالة الرجل بكنيته ( 1 ) ( 1 ) س ف « بشاعة كنيته » . ولقبه . ولذلك قيل : اشفعوا بالكنى ، فإنّها شبهة . 42 * وتقدّم رجلان إلى شريح ، فقال أحدهما : ادع أبا الكويفر ليشهد ، فتقدّم شيخ فردّه شريح ولم يسأل عنه ، وقال : لو كنت عدلا لم ترض بها . وردّ آخر يلقّب « أبا الذّبّان » ولم يسأل عنه . 43 * وسأل عمر رجلا أراد أن يستعين به ( على أمر ) عن اسمه واسم أبيه ، فقال : ظالم بن سرّاق ، فقال : تظلم أنت ويسرق أبوك ! ولم يستعن به . 44 * وسمع عمر بن عبد العزيز رجلا يدعو رجلا ( 2 ) ( 2 ) س ف « ينادى آخر » . : يا أبا العمرين ، فقال : لو كان له عقل كفاه أحدهما ! 45 * ومن هذا الضرب قول الأعشى ( 3 ) ( 3 ) البيت في اللسان 13 : 385 والخزانة 3 : 547 . وصدره في اللسان 13 : 399 . وهو من قصيدته التي ألحقها التبريزي بالمعلقات وشرحها في شرح القصائد العشر 272 - 289 . : وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني * شاو مشلّ شلول شلشل شول وهذه الألفاظ الأربعة في معنى واحد ، وكان قد يستغنى بأحدها عن جميعها ( 4 ) ( 4 ) في اللسان : « الشاوى : الذي شوى ، والشلول : الخفيف ، والمشل : المطرد ، والشلشل : الخفيف » القليل ، وكذلك الشول ، والألفاظ متقاربة ، أريد بذكرها والجمع بينها المبالغة » . . وماذا يزيد هذا البيت أن كان للأعشى أو ينقص ؟ 46 * [ و ] ( 5 ) ( 5 ) واو العطف لم تثبت في الأصول وإثباتها ضروري فزدناها . قول أبى الأسد ، وهو من المتأخرين الأخفياء ( 6 ) ( 6 ) اسمه نباتة بن عبد الله الحماني ، شاعر مطبوع متوسط الشعر ، من شعراء الدولة العباسية من أهل الدينور ، وكان طيبا مليح النوادر مداحا خبيث الهجاء . قاله في الأغانى ، وله ترجمة في 12 : 167 - 171 والأبيات فيه 168 يمدح بها الفيض بن صالح وزير المهدى . :