تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
يا أبا حمزة لا يقوم القائم ( عليه السلام ) إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب النّاس وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب واختلاف شديد بين النّاس ، وتشتت في دينهم وتغيّر من حالهم حتّى يتمنى المتمنى الموت صباحاً ومساءً من عظم ما يرى من كلب النّاس وأكل بعضهم بعضاً وخروجه إذا خرج عند الإياس والقنوط . فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن خالفه وخالف أمره وكان من أعدائه ، ثمّ قال : يقوم بأمر جديد ، وسنة جديدة ، وقضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه إلا القتل ولا يستتيب أحداً ولا تأخذه في الله لومة لائم . ( 1 ) [ 618 ] - 12 - الصّدوق : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أبو سعيد سهل بن زياد الأدمي الرازي ، قال : حدّثنا محمّد بن آدم الشيباني ، عن أبيه آدم بن أبي إياس ، قال : حدّثنا المبارك بن فضالة ، عن وهب بن منبه رفعه ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لمّا عرج بي إلى ربّي جلّ جلاله أتاني النداء يا محمّد ! قلت : لبيك ربّ العظمة لبيك فأوحى الله تعالى إلىّ يا محمّد فيم اختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : إلهي لا علم لي ، فقال : يا محمّد ! هلاّ اتخذت من الآدميين وزيراً وأخاً ووصياً من بعدك ؟ فقلت : إلهي ومن أتخذ تخيّر لي أنت يا إلهي ، فأوحى الله إلىّ يا محمّد قد اخترت لك من الآدميين عليّ بن أبي طالب ، فقلت : إلهي ابن عمّي ؟ فأوحى الله إلي يا محمّد ! إنّ عليّاً وارثك ووارث العلم من بعدك ، وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة ، وصاحب حوضك يسقى من ورد عليه من مؤمني أمتك ، ثمّ أوحى الله عزّ وجلّ إلي يا محمّد ! إنّي قد أقسمت على نفسي قسماً حقاً لا يشرب من ذلك
هامش
1 . الغيبة : 234 ح 22 ، بحار الأنوار 52 : 348 ح 99 .