تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
العتلّ الضالّ المتتابع في غيّه ، المضاد لربّه ، الداعي ما ليس له ، الجاحد حق من افترض الله طاعته ، الظالم الغاصب ، وفي ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لي أسوة حسنة ، وسيردي الجاهل رداءة عمله وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار ، عصمنا الله وإيّاكم من المهالك والأسواء والآفات والعاهات كلّها برحمته . . . . ( 1 )

أنّه ( عليه السلام ) مستغاث المؤمنين

[ 592 ] - 18 - الصّدوق : حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدّثنا أبي ، عن جدّي أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه محمّد بن خالد ، عن محمّد بن سنان ، وأبي عليّ الزرّاد جميعاً ، عن إبراهيم الكرخي ، قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق ( عليهما السلام ) وإنّي لجالس عنده إذ دخل أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) وهو غلام فقمت إليه فقبلته وجلست ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا إبراهيم أما إنّه لصاحبك من بعدي ، أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد [ فيه آخرون ] فلعن الله قاتله وضاعف على روحه العذاب أما ليخرجنّ الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه ، سميّ جدّه ووارث علمه ، وأحكامه ، وفضائله ومعدن الإمامة ، ورأس الحكمة يقتله جبّار بني فلان بعد عجائب طريفة حسداً له ولكن الله عزّ وجلّ بالغ أمره ولو كره المشركون ، يخرج الله من صلبه تكملة اثنى عشر إماماً مهديّاً ، اختصهم الله بكرامته وأحلّهم دار قدسه ، المنتظر للثاني عشر منهم ، كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يذب عنه . قال : فدخل رجل من موالى بنى أمية فانقطع الكلام ، فعدت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) إحدى عشرة مرّة أريد منه أن يستتم الكلام ، فما قدرت على ذلك ، فلمّا كان قابل
هامش
1 . الغيبة : 285 ح 245 ، الاحتجاج 2 : 535 ح 342 ، الصراط المستقيم 2 : 235 ، بحار الأنوار 53 : 178 ح 9 .