تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
أمير المؤمنين ؟ قال : لمّا حملت زاهريّة ببدر أتيته فقلت له : جعلت فداك بلغني أنّ أبا الحسن موسى بن جعفر ، وجعفر بن محمّد ، ومحمّد بن عليّ ، وعلىّ بن الحسين ، والحسين بن عليّ ( عليهم السلام ) كانوا يزجرون الطّير ولا يخطئون ، وأنت وصىّ القوم ، وعندك علم ما كان عندهم ، وزاهرية حظيتي ومن لا أُقدّم عليها أحداً من جواريَّ ، وقد حملت غير مرَّة كلّ ذلك يسقط ، فهل عندك في ذلك شيء ننتفع به ؟ فقال : لا تخش من سقطها فستسلم وتلد غلاماً صحيحاً مسلماً أشبه النّاس بأُمّه قد زاده الله في خلقه مرتبتين ، في يده اليمنى خنصر وفي رجله اليمنى خنصر . فقلت في نفسي هذه واللّه فرصة إن لم يكن الأمر على ما ذكر خلعته ، فلم أزل أتوقّع أمرها حتّى أدركها المخاض ، فقلت للقيّمة : إذا وضعت فجيئيني بولدها ذكراً كان أو أنثى فما شعرت إلاّ بالقيّمة وقد أتتني ( بالغلام ) كما وصفه زائد اليد والرّجل ، كأنّه كوكب درّىُّ ، فأردت أن أخرج من الأمر يومئذ وأسلم ما في يدي إليه فلم تطاوعني نفسي لكنّي دفعت إليه الخاتم . فقلت : دبّر الأمر فليس عليك منّى خلاف ، وأنت المقدّم ، ( و ) بالله أن لو فعل لفعلت ( 1 ) .
هامش
1 . الغيبة : 74 ح 81 ، المناقب لا بن شهرآشوب ( مختصراً ) 4 : 333 ، البحار 49 : 306 ح 16 عن الغيبة ، العوالم 22 : 522 عنه أيضاً .
موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 261 | لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )