تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ينزل عند دار العبّاس بن محمّد في مشرعة القصب ليتولّى غسله وتكفينه ، ففعل ذلك . قال السّندي : فكنت أسأله في الإذن أن أكفنه فأبى وقال : أنا أهل بيت مهور نسائنا وحجّ صرورتنا وأكفان موتانا من طاهر أموالنا وعندي كفني وأريد أن يتولّى غسلي وجهازي مولاي فلان فتولّى ذلك منه . ( 1 ) [ 273 ] - 2 - قال تاج الدين العاملي : فلمّا مات [ الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ] أمر السّندي بوضعه على الجسر ، وأظهر للنّاس أنّه مات بقضاء اللّه تعالى ، فكان النّاس ينظرون إليه وليس به جرح . وروى بعض المحققين من الإمامية جاء حينئذ والنّاس مجتمعون ، وهم يقولون مات بغير قتل ، فقال لهم : أنا أستخبر منه بماذا مات ، فقالوا : أنّه ميّت فكيف يخبرك ؟ فدنا منه وقال : يا ابن رسول الله ، أنت صادق وأبوك صادق فأخبرنا مضيت موتاً أم قتلاً ؟ فنطق ( عليه السلام ) وقال : " قتلاً قتلاً قتلاً " . ( 2 ) [ 274 ] - 3 - قال الصّدوق : حدّثنا أحمد بن زياد [ جعفر ] الهمداني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن صدقة العنبري ، قال : لمّا توفّى أبو إبراهيم موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) جمع هارون الرّشيد شيوخ الطّالبية ، وبني العبّاس وسائر أهل المملكة والحكّام وأحضر أبا إبراهيم موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) فقال : هذا موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه ، وما كان بيني وبينه ما أستغفر الله منه في أمره - يعنى في قتله - فانظروا إليه ، فدخل عليه سبعون رجلاً من شيعته فنظروا إلى موسى ابن جعفر ( عليهما السلام ) وليس به أثر جراحة ولا سمٍّ ولا خنق ، وكان في رجله أثر الحناء فأخذه سليمان ابن أبي
هامش
1 . الارشاد : 302 ، كتاب الغيبة للطوسي : 31 مختصراً ، إعلام الورى 2 : 34 ، البحار 48 : 234 ضمن حديث 38 ، العوالم 21 : 432 ضمن ح 1 عن كتاب الغيبة . 2 . التتمة في تواريخ الأئمة ( عليهم السلام ) : 117 ، عنه اثبات الهداة 5 : 517 .