والنفس البشرية ذات أجنحة وهوامش متعددة يمكن ضبطها في فريقين :
القوى الإدراكية : وهي بين حضورية وحصولية ، والثاني بين قوة الحس والخيال والوهم والعقل .
والقوى العملية كالشهوة والغضب والعقل العملي .
ومهمة الفريق الأول الإدراك ، ومهمة الفريق الثاني التحريك والبعث أو الردع والزجر .
والفريق الثاني يتأثر بالجانب الإدراكي ، ومن ثم يمكن تعريف حقيقة الإنسان بأنها مزيج من العلم والعمل ، إذ في الحيوان يضمر الجانب الإدراكي أو ينعدم ، كما أن الصفات العملية وزِّعت على الحيوانات ، فتجد البعض تبرز فيه صفة الوفاء ، والآخر الغدر ، والثالث الشجاعة ، ورابع الجبن وهكذا ، وفي كلّ ذلك عبرة للإنسان خاصة عندما يلتفت إلى أنه يحشر على صفته الغالبة عليه ، فباطنه قد يكون كأحد هذه الحيوانات .
من ثم كانت أهم خطوة هي التوازن بين القوى الإدراكية بعضها مع بعض ، والتوازن بين القوى العملية بعضها مع بعضها الآخر
الشعائر الدينية — صفحة 87
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٨٧