ليس قسيماً لها وإنما بمثابة المقسم .
وحينما نطالع النصوص نجد ما يقرب من خمسين مفردة استعملت فيها بين مرادفة للبكاء أو ملازمة له .
وإن نصوص البكاء من الكثرة بمكان يمكن القول إنها مستفيضة بل متواترة ، في الوقت الذي اشتملت على مجموعة من الصحاح ، وجاءت بأكثر من خمسين طريقاً ، وإلى جانبها جاءت روايات الجزع الذي هو عبارة عن التفجع الشديد وعدم التصبر والإفراط في الحزن بأكثر من عشرين طريقاً مجموعة منها صحيحة السند .
من ثم يمكن القول عن مقولة ضعف السند إنها على أقل تقدير تعبّر عن التفريط في الفحص والتتبع .
ثم إن البكاء فعل من أفعال النفس الجوانحية ومن ثم تناوله أكثر من علم يُعنى بشؤون النفس الداخلية .
الشعائر الدينية — صفحة 86
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٨٦