في الفقه والعقائد كما هو معوّل عليه في التاريخ وعلم الرجال ، وتصاعد درجة الوثوق تخضع لقانون رياضي وهو حساب الاحتمالات فهو الذي يوفّر الاستفاضة والتواتر في مجموع آحاد الروايات ، والغفلة المتفشية في الوسط العلمي فضلا عن الثقافي نتيجة التعاطي الأحادي مع المواد من دون نظرة مجموعية ، سيما وإن الاستفاضة تنقسم كالتواتر إلى أقسامه الثلاثة ، بل وحتى الخبر الموثوق بصدوره يمكن أن ينقسم إلى الأقسام الثلاثة ، والمغيب من الأقسام هو القسم المعنوي والذي يحتاج استخلاصه إلى خبرة مسبقة في الروايات مع إحاطة وشمولية لها .
منهج القصة :
والحديث لا يقف عند القصة وإنما يتعدى إلى أخواتها كالتمثيل والمسرح والشعر وكلّ ما يرمز إلى فكرة ومعنى وحدث عبر المدلول الالتزامي لا المطابقي .
فهو مطابقة يعتمد التخييل ليؤسس بالالتزام لمعنى أو ليخبر عن قضية ، من ثم لا تؤخذ القصة بأحداثها وإنما بما ترمز إليه ، فلو
الشعائر الدينية — صفحة 75
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٧٥