العبادات باب 2 ، ح 19 ) . ولا يراد منه الكفر المصطلح عليه في علم الفقه الذي يوجب الخروج عن الإسلام وإنما درجة مقابلة لدرجة من الإيمان .
منهج البحث الفقهي :
لا شك في الاكتفاء بالظن المعتبر سنداً ودلالة في مجال الاستنباط في فروع الدين ، وان كان هناك خلاف فإنما هو على التفاصيل والصغريات .
ومشهور الفقهاء يعتمد حتى الرواية الحسنة إن لم تتوفر الصحيحة والموثقة شريطة أن لا تكون معارضة بما هو أقوى منها .
وحتى الضعيف من النصوص الحديثية كان مورد عناية إذا كان مستخرجاً من كتاب معتبر لأنه يشكل مادة تواتر واستفاضة .
وقد تحدثنا في الأصول وكتاب بحوث في علم الرجال بإسهاب عن خصوصيات الخبر الضعيف ، وذكرنا أنه لا يعني المكذوب والموضوع والمدلس ، بل ولا يعني دوماً الخدشة في الراوي من حيث صدقه بل قد تكون الخدشة فيه من
حيث ضبطه ،
الشعائر الدينية — صفحة 72
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٧٢