إثارة العاطفة والوجدان بالأسلوب الأدبي الذي يعتمد الإثارة اللازمة .
النقطة الثانية : لغة الذوق والاستبعاد والاستحسان لا بد أن تستبعد نهائياً في دراسة مضمون النقل .
ففي الحيثيات الفقهية والعقائدية لا بد أن تخضع لموازين الاستنباط فيهما وإلا كان اجتهاداً شخصياً لا قيمة له ، وكان اجتهاداً في عرض النص المرفوض شيعياً .
وواحدة من أوليات الموازين أن يكون الباحث من ذوي الاختصاص وإلا لم يحقّ له منهجياً النفي والإثبات والترجيح والاستبعاد .
وفي الحيثية التاريخية لا بد أن تعتمد القرائن والمسح الشامل للمصادر في عملية النفي والإثبات بدلاً من تحكيم الذوق والاستحسان .
من ثم - وعلى سبيل المثال لا الحصر - إنكار اجتماع حرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في يوم الأربعين مع جابر الأنصاري مع اختلاف النقل وأنه في نفس السنة أو في سنة أخرى اعتماداً على فرضية
الشعائر الدينية — صفحة 78
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٧٨