وبعبارة أخرى : إن كيفية العلاقة وإن كانت مدينة للوضع حدوثاً وبقاءً ، بيد أن كيفيتها مرتبطة بعوامل أخرى ، ومن ثم لا يمكن تصنيف بيانية العلامات في درجة واحدة وإنما هي حالة مشككة تتفاوت تبعاً لتفاوت العوامل ومدى توفرها .
ولا تشذّ الشعيرة عموماً عن هذا القانون ، ومن ثم يتفسّر لنا ما نلحظه من تفاوتها في التعبير ، فشعيرة لفظ الجلالة ( الله ) واسم النبي ( محمد ) أشدّ تعبيراً من الرزّاق والخالق في الأول ، والألقاب الأخرى في الثاني ، وهي جميعاً أشدّ من الشعائر الأخرى حتى انفردت في أحكام خاصة من بينها ، كحرمة المسّ من دون طهارة ، وحرمة التنجيس مطلقاً .
الشعائر الدينية — صفحة 43
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٤٣