والأركان هي القرآن والحج والمسجد الحرام والمشاهد المشرفة وشعائر الحسين ( عليه السلام ) ، ( فوالله لن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا . . ) ، وهي عبارة أخرى عن الثقلين فلم يفرط الله بها في القضاء والقدر لا على مستوى الإرادة التكوينية ولا على مستوى الإرادة التشريعية .
الدليل الخامس : شواهد الوجه السابق ، فإنها إن لم تتم للوجه السابق تتمّ لهذا الوجه بلا ريب ، فتعريض الإمام نفسه للتلف وهي نفس معصوم دليل أهمية الشعائر من دون شك .
من ثم يفهم سرّ إدراج الميرزا القمي في جامع الشتات ( ج 2 ، ص 787 ) الشعائر الحسينية في باب الجهاد ، فإنه إن دل على شئ فإنما يدل على اتحاد الملاك في البابين .
وواضح أنّ هذا الوجه إنما يصار إليه مع الإغماض عن الوجه السابق الذي هو قريب في حد نفسه وإن كان يحتاج إلى تمحيص أكبر .
الوجه الثالث : انتفاء الضرر صغروياً عن أقسام العزاء التي قيل
الشعائر الدينية — صفحة 127
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٢٧