على الإشارة إلى الرعب والخوف الذي كان يواجهه الزائر ، ومع ذلك حثت على الزيارة بل على الدعاء لقضاء الحاجة تحت قبته الشريفة .
ولعل أحد حِكم استجابة الدعاء تحت قبته الشريفة هو تخليد ذكره ( عليه السلام ) ، وقد انتدب كلّ من الإمام الصادق والإمام الهادي ( عليهما السلام ) من يدعو لهما بالشفاء تحت قبته ، وقد اعترض المنتدب بأنه هو الحائر فأجابه ( عليه السلام ) : نعم ولكن لله مواقع يحب أن يُدعى بها وأنا أحببت ذلك .
وقد اشتملت صحيحة معاوية بن وهب والمروية بسند آخر صحيح على حكم زيارته ( عليه السلام ) ويظهر منها أن المخاطرة في الزيارة وأنها في معرضية التلف .
وعلى هذا الأساس أفتى جملة باستحباب الزيارة حتى مع الخوف ، بل عقد الوسائل باباً عنونه باستحباب الزيارة عند
الخوف .
الدليل الثاني : ظهور النصوص الكثيرة في أن الزيارة أفضل من الحج الندبي ، وفي بعضها يتحرج الإمام من ذكر كل الفضائل لئلا يهمل الحج .
الشعائر الدينية — صفحة 125
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٢٥