وجرت هذه الأبيات على الخاطر في أثناء الطريق بتاريخ عشرين من شهر رجب الأصبّ السنة السادسة والخمسين بعد المائة والألف ، ثمّ ذكر قصيدة بلغت أكثر من ثلاثين بيتاً ، ومطلعها :
إليك أمير المؤمنين وفودي * فأنت منائي من جميع قصودي
وفيها يقول :
فيا روح روحي في هواه وسارعي * لديه وجودي فهو أصل وجودي
بل الأصل في كلّ الوجود كما به * أتى النصّ حقّاً في صحيح ورود
ومنها أيضاً قوله :
أمولاي ماذا يبلغ المدح في فتى * به الخلق تاهت بين عبد ومعبود
محبّوه أخفوا فضله خيفة العدى * وبغضاً عداه قابلوا بجحود
وشاع له من بين ذين مناقب * أبت أن تضاهى في الحساب لمعدود ( 1 ) ومن شعره أيضاً ما سيأتي في رسالته لابنه الشيخ محمّد .
رسالته إلى ابنه الشيخ محمّد :
قال المؤلّف في كشكوله : كتاب كتبته لابني محمّد - حفظه الله تعالى - وقت التوجيه للعتبات العالية في المرّة الثانية في الطريق ، بتاريخ سلخ شهر رجب الأصبّ السنة الرابعة والخمسين والمائة والألف :
هامش
( 1 ) الكشكول للشيخ يوسف البحراني 2 : 255 - 257 .