أن تكون كتاباً مستقلاًّ ، ثمّ نقلت من كلامه في الشرح المذكور ما يتعلّق بالإمامة وأحوال الخلفاء والصحابة ، وممّا يناسب ذلك ويدخل تحته ، وبيّنت ما فيه من الخلل والمفاسد الظاهرة لكلّ طالب وقاصد ، خرج منه مجلّد ، ومن المجلّد الثاني ما يقرب من ثلث مجلّد ، وعاق الاشتغال بكتاب الحدائق عن اتمامه ( 1 ) .
33 - شرح بداية الهداية للحرّ العاملي .
34 - الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتّب عليه من المطالب ، وهو هذا الكتاب الذي بين يديك .
35 - الصوارم القاصعة للجامعين بين ولد فاطمة ( عليها السلام ) ، قال في اللؤلؤة : مشتملة على تحقيق تحريم الجمع بين الفاطميّتين ( 2 ) . وقال في المنتهى : لم يشاركه فيها غير شيخنا الحرّ العاملي ، وقد تفرّد هو ( رحمه الله ) عنه ، فحكم ببطلان العقد وعدم وقوعه ، وللأستاذ العلاّمة ( 3 ) أدام الله أيّامه في الردّ عليه رسائل متعدّدة مختصرة ومطوّلة ، وكذا لولد الأستاذ العلاّمة دام فضلهما رسالة جيّدة مبسوطة في الردّ عليه أطال فيها البحث معه ، ونقل جملة من كلامه ( رحمه الله ) في تلك الرسالة بألفاظها وردّها . ولبعض مشائخنا الأذكياء أيضاً رسالة وجيزة في الردّ عليه ( 4 ) .
36 - عقد الجواهر النورانيّة في أجوبة المسائل البحرانيّة . ذكره في اللؤلؤة ( 5 ) .
37 - الفوائد الرجاليّة .
38 - قاطعة القال والقيل في نجاسة الماء القليل ، قال في اللؤلؤة : تعرّضنا فيها
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين ص 446 - 447 .
( 2 ) لؤلؤة البحرين ص 448 .
( 3 ) هو العلاّمة الوحيد البهبهاني .
( 4 ) منتهى المقال 7 : 78 .
( 5 ) لؤلؤة البحرين ص 447 .