تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
والحسن والحسين وقد أدار الكساء عليهم / أهل بيتي وحامتي وخاصتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم وعدوٌ لمن عاداهم " ( 1 ) . وقوله ( صلى الله عليه وآله ) " حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط " ( 2 ) . والأسباط الذين عناهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) إما هم المشار إليهم في قوله تعالى ( أَمْ تَقُولُونَ إِنََّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى ) البقرة / 140 وهؤلاء هم يوسف والأئمة من ذريته أو هم المشار إليهم في قوله تعالى ( وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمََّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِ وَبِهِ يَعْدِلُونَ وَقَطََّعْنَاهُمُ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ) الأعراف / 159 - 160 وهم النقباء بعد موسى وهم يوشع بن نون ، وولدا هارون والأئمة من ذريتهما وكلا الاحتمالين يؤدي الغرض لان الأسباط في
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 58 اخرجه عن الغساني في معجمه عن أم سلمة . ( 2 ) ذخائر العقبى ص 231 ، وقد أخرجه الترمذي وقال حسن ، وأخرجه أيضا أبو حاتم في صحيحه ( 6971 ) واحمد في مسند 4 / 172 وابن ماجة ( 144 ) في المقدمة وابن عساكر في تاريخه ( مختصره 7 / 120 ) والمزي في تهذيب الكمال ( 10 / 426 - 427 ) وأيضا سير أعلام النبلاء 3 / 283 ، وتقريب صحيح ابن حبان 15 / 427 - 428 .