تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وفي بصائر الدرجات : عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله الإمام الصادق ( عليه السلام ) - قال : ان الكتب كانت عند علي ( عليه السلام ) فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة فلما مضى علي كانت عند الحسن ، فلما مضى الحسن كانت عند الحسين ، فلما مضى الحسين كانت عند علي بن الحسين ، ثم كانت عند أبي - الإمام الباقر - ( 1 ) . وفي الكافي عن سليم بن قيس قال : " شهدتُ وصية أمير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) واشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن : يا بني امرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ان أوصي إليك وان ادفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلىَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودفع إلىَّ كتبه وسلاحه ، وأمَرَني ان آمرك إذا حضرك الموت ان تدفعها إلى أخيك الحسين ثم اقبل على ابنه الحسين ، فقال له : وأمرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ان تدفعها إلى ابنك هذا ثم اخذ بيد علي بن الحسين ثم قال لعلي بن الحسين : وأمرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ان تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومني السلام " ( 2 ) . قال العلامة العسكري : " ما سلمه الإمام هنا إلى ابنه الحسن كتاب
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 162 ، ص 167 ح 21 . ( 2 ) الكافي والوافي 2 / 79 .