تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
واحد وهو غير الكتب التي أودعها أم المؤمنين أم سلمة بالمدينة عند هجرته من المدينة ، والتي تسلمها الإمام الحسن منها عند عودته إلى المدينة " ( 1 ) . وفي غيبة الشيخ الطوسي ، ومناقب ابن شهرآشوب ، والبحار : عن الفضيل قال : " قال لي أبو جعفر الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لما توجه الحسين ( عليه السلام ) إلى العراق ، دفع إلى أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) الوصية والكتب وغير ذلك ، وقال لها : إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك ، فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) أتى علي بن الحسين أم سلمة فدفعت إليه كل شئ أعطاها الحسين ( عليه السلام ) " ( 2 ) . وفي الكافي وأعلام الورى ومناقب ابن شهرآشوب والبحار واللفظ للأول ، عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : " ان الحسين ( عليه السلام ) لما سار إلى العراق استودع أم سلمة ( رحمهم الله ) الكتب والوصية ، فلما رجع علي بن الحسين ( عليه السلام ) دفعتها إليه " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) معالم المدرستين ج 2 ص 329 ( 2 ) غيبة الشيخ الطوسي ط تبريز سنة 1323 هج‍ ، ومناقب ابن شهرآشوب 4 / 172 ، والبحار 46 / 18 ، ح 3 وقد أخذنا اللفظ من الأخير . ( 3 ) انظر أصول الكافي 1 / 304 ، وإعلام الورى ص 152 ، والبحار 46 / 16 ، ومناقب ابن شهرآشوب 4 / 172 . أبو بكر الحضرمي عبد الله بن محمد روى عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قاموس الرجال 16 / 15 .