كانوا قد اختلفوا في تأويله وتباينوا في اعتقاد المراد به وهو النص
الموسوم بالخفي الذي ذكرناه ثانيا .
ونحن الان نشرع في الدلالة على النص الجلي لأنه الذي تفرد
أصحابنا به ، وكلام صاحب الكتاب في هذا الفصل : أنه مقصور
عليه .
فأما النصوص الباقية فسيجيء الكلام في تأويلها وابطال ما جرح
المخالفون فيها فيما بعد بعون الله تعالى " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الشافي ج 2 / ص 65 - 68 .