تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
( المصنف ) ( 1 ) كلما أمعنت النظر في أخبار المدح والقدح لم اهتد إلى وجه جميع " . وقال العلامة التستري ( رحمهم الله ) أيضا : " بل أخبار القدح مستفيضة وأخبار المدح شاذة ومن طرق الزيدية ، وقرر القادحة القدماء فرواها محمد بن الحسن الصفار ومحمد بن يعقوب الكليني ونظرؤهما عن الأئمة ساكتين عن تأويلها ، والتاريخ أيضا يعضدها ، ولم تنحصر الأخبار بما نقل بل لو أريد الاستقصاء لطال الكلام ، وقد رويت عنه أمور منكرة فوق عدم استبصاره ففي خبر أنه قال للصادق ( عليه السلام ) ان الحسين كان ينبغي له إذا عدل ان يجعلها في الأسن من ولد الحسن ، وروى الطبري في ذيله بإسناده عن سليمان بن قرم قال قلت لعبد الله بن الحسن أفي قبلتنا كفار قال نعم الرافضة ، وقال ابن قتيبة روى عبد الله بن الحسن يوما يمسح على خفيه فقال مسح عمر ومن جعله بينه وبين الله فقد استوثق " ( 2 ) . قوله : " ومن هنا فقد كانت نظرتهم - أي أهل البيت - إلى الشيخين أبي بكر وعمر نظرة ايجابية إذ لم يعتبروهما غاصبين للخلافة . . . ، وهذا يفسر امر الإمام الصادق ( عليه السلام ) لشيعته بتوليهما " .
هامش
( 1 ) يريد العلامة المامقاني ( رحمهم الله ) صاحب كتاب تنقيح المقال . ( 2 ) قاموس الرجال ترجمة عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ( عليه السلام )