وفي رواية زرارة عن الباقر ( عليه السلام ) " ان زيداً لما قال له سالم بن أبي
حفصة وكثير النوا وأبو الجارود انهم يتولون أبا بكر وعمر ويتبرءون من
أعدائهم قال لهم زيد ويلكم أتتبرءون من فاطمة ؟ بترتم أمرنا بتركم
الله فيومئذ سموا البترية " ( 1 ) .
وقد سئل الرضا ( عليه السلام ) عن الشيخين فقال : " كانت لنا أمة بارة
خرجت من الدنيا وهي عليهما غضبى ونحن لا نرضى حتى
ترضى " ( 2 ) .
اما ما نسب إلى الباقر والصادق ( عليه السلام ) من روايات الترضي والتولي
فهي من باب التقية في العهد الأموي اما ما نسب إلى علي ( عليه السلام ) فهي
روايات موضوعة عليه في العهد العباسي نرجئ بحثها إلى فرصة
قادمة .
هامش
( 1 ) قاموس الرجال ج 4 / 599 .
( 2 ) ألقاب النبي وعترته ضمن مجموعة نفيسة ص 44 ، والطرائف لابن
طاووس ص 252 .