نفسه في حياته ، وانه أولى بهم بعده ، كما كان هو ( صلى الله عليه وآله ) أولى بهم منهم
بأنفسهم " .
قال النوبختي والأشعري : " فلم تزل هذه الفرقة ثابتة قائمة لازمة
لإمامته وولايته على ما ذكرنا ووصفنا إلى أن قتل صلوات الله
عليه " ( 1 ) .
وقد المح الأستاذ الكاتب إلى قول هذه الفئة من الشيعة في
الفصل الثاني من الجزء الأول ولكنه سماها ب ( الفئة السبئية ) وقال
عنها " أنها جماعة قليلة من الشيعة في عهد الإمام علي وان الإمام
نفسه قد رفض مقولتهم وزجرهم " ( ص 25 ) وسيأتي التعليق عليه .
2 . أما ما نسبه إلى الحسن بن الحسن بن علي ( عليه السلام ) من كلام فهو
جزء رواية رواها ابن عساكر تحت ترجمة الحسن بن الحسن بن
علي ( عليه السلام ) غير أنها للحسن بن الحسن بن الحسن .
قال الفضيل بن مرزوق : سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله
بن الحسن يقول لرجل من الرافضة " ولو كان الأمر كما تقولون ان الله
ورسوله اختار عليا لهذا الأمر والقيام على الناس بعده ، ان كان علي
لأعظم الناس في ذلك خطيئة وجرما في ذلك ان ترك أمر رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ان يقوم فيه كما أمره أو يعذر فيه إلى الناس .
هامش
( 1 ) 07 : 10 ص .