تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الرد على الشبهة يقال للأستاذ الكاتب ان المقولة التي نقلتها ونسبتها إلى أجيال من الشيعة الأوائل إنما هي مقولة أوائل البترية من الزيدية . وفي قبال مقولتهم مقولة شيعة أوائل أيضا تبعا لمفهوم أولوية الاختصاص كانوا يقولون : " ان علي ابن أبي طالب إمام ومفروض الطاعة من الله ورسوله بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجب على الناس القبول منه والأخذ منه ولا يجوز لهم غيره ، من أطاعه أطاع الله ومن عصاه عصى الله لما أقامه رسول الله علما لهم وأوجب إمامته وموالاته وجعله أولى بهم منهم بأنفسهم ، والذي وضع عنده من العلم ما يحتاج إليه الناس من الدين والحلال والحرام وجميع منافع دينهم ودنياهم ومضارها وجمع العلوم كلها جليلها ودقيقها واستودعه ذلك كله واستحفظه إياه ، وانه استحق الإمامة ومقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعصمته وطهارة مولده وسبقه وعلمه وشجاعته وجهاده وسخائه وزهده وعدالته في رعيته ، وان النبي ( صلى الله عليه وآله ) نص عليه وأشار إليه ، باسمه ونسبه ، وعينه وقلد الأمة إمامته وإقامة ونصبه لهم علما ، وعقد له عليهم إمرة المؤمنين ، وجعله وصيه وخليفته ووزيره في مواطن كثيرة ، اعلمهم ان منزلته منه منزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعده ، وإذ جعله نظير