فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها
قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها ، وليس منكم من تقطع
الأعناق إليه مثل أبي بكر .
من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا
الذي بايعه تغرة أن يقتلا .
وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم .
أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة .
وخالف عنا علي والزبير ومن معهما .
واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر .
فقلت لأبي بكر يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من
الأنصار ، فانطلقنا نريدهم ، فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان
صالحان ، فذكرا ما تمالأ عليه القوم ، فقالا أين تريدون يا معشر
المهاجرين ، فقلنا نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فقالا لا عليكم أن
لا تقربوهم ، اقضوا أمركم فقلت والله لنأتينهم ، فانطلقنا حتى أتيناهم
في سقيفة بني ساعدة ، فإذا رجل مزَّمِّل بين ظهرانيهم ، فقلت من
هذا ؟ فقالوا هذا سعد بن عبادة ، فقلت ما له ؟ قالوا يوعك .
شبهات وردود — صفحة 71
مساهمون: السيد سامي البدري
ص٧١