النبي ثم الوصي ثم الفقيه العادل في فترة الغيبة الكبرى .
روى الشيخ الطوسي في أماليه بسنده عن الرضا ( عليه السلام ) عن آبائه ان
عليا ( عليه السلام ) قال :
" ان فلانا وفلانا ( يريد أبا بكر وعمر ) أتياني وطالباني بالبيعة
لمن سبيله ان يبايعني " ( 1 ) .
قال الشيخ راضي آل ياسين ( رحمهم الله ) :
" وانما على الناس ان يبايعوا من ارادته النصوص النبوية ولا
هامش
( 1 ) البحار ج 28 : 248 . وقريب منه ما رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج
2 : 2 - 5 " لما قيل لعلي ( عليه السلام ) بايع قال لهم انا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم
وأنتم أولى بالبيعة لي . . . " .