الاعلى أو وليه بشكل خاص ، أو بالشكل العام ضمن الشروط
والمواصفات المعينة المعروفة ، كما يسمى عند الفقهاء ب ( القضية
الحقيقية ) ولا نقصد ( بالبيعة ) جانبها الشكلي أو الصوري ، وان كان
ذلك أيضا محمودا ولازما ، وانما نقصد بها لزوم ( الطاعة ) لتمكين
هذا القائد ( الحاكم ) من القيام بدوره القيادي في إقامة العدل
والقسط بين الناس ، ولكن لا يكون الا من خلال ( المبايعة ) واقرار
( الطاعة ) له " ( 1 ) .
وقال السيد مرتضى العسكري :
" فالحاجة إلى البيعة هي تنفيذ الاحكام الاسلامية والإمام ( عليه السلام )
بحاجة إلى من ينصره لتنفيذ الاحكام . . ولا يلزم من ذلك ان يتعاهد
جميع الناس ، إذ ان تعاهد مقدار من الناس بأنهم يقومون بتنفيذ
الاحكام الاسلامية يعتبر كافيا " ( 2 ) .
وقال أيضا في سؤال وجه اليه عن رسائل أهل الكوفة هل يمكن
اعتبارها بيعة قال :
" نعم ، ولكن البيعة وقعت بعد ذهاب مسلم بن عقيل حيث
هامش
( 1 ) مصدر التشريع ونظام الحكم في الاسلام ص 102 .
( 2 ) صحيفة الجهاد العدد ( 700 ) 1995 .