يضر الله شيئا ، وسيجزي الله الشاكرين . ألا وإن عليا هو الموصوف
بالصبر والشكر ، ثم من بعده ولدي من صلبه . . . ) ( 1 ) .
* وبإسناد إلى ابن عباس أن عليا " عليه السلام " كان يقول في
حياة رسول الله " صلى الله عليه وآله " : إن الله " عز وجل " يقول :
* ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، أفإن مات أو قتل
انقلبتم على أعقابكم ) * . والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ،
والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله
إني لأخوه وابن عمه ، ووارثه . . فمن أحق به مني ؟ ! ) ( 2 ) .
وهكذا نلاحظ إثارة الاحتمال للقتل واقعا على النبي " صلى الله
عليه وآله " . في الآية الشريفة ، وفي خطبة رسول الله " صلى الله عليه
وآله " ، وحديث أمير المؤمنين " عليه السلام " .
الإشارة الرابعة : إن الفعلين : ( سمتاه ) و ( سقتاه ) قد دخل
عليهما ضمير التثنية ( الألف ) بعد تاء التأنيث . فالألف فاعل ، والهاء
ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، عائد بالمعنى
هامش
( 1 ) الإحتجاج 1 : 62 .
( 2 ) تفسير نور الثقلين ، للمحدث الشيخ العروسي الحويزي 1 : 401
ح 389 ، عن أمالي الشيخ الطوسي .