* ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * . ثم قال " عليه السلام " :
إنهما سقتاه ) - يعني الامرأتين " لعنهما الله وأبويهما " ( 1 ) .
إشارات
الإشارة الأولى : قرأنا في رواية العياشي " رحمه الله " لفظة
( سمتاه ) ، وفي رواية الفيض " قدس سره " لفظة ( سقتاه ) ، والمعنى إلى
مؤدى واحد . أي وضعتا للنبي " صلى الله عليه وآله " السم ، أو جعلتا
السم في ما يشرب من ماء أو لبن مثلا ، فشربه " صلى الله عليه وآله "
وسقي معه السم الذي دس فيه .
الإشارة الثانية : رواية العياشي تبدأ ب ( تدرون . . . ؟ ! ) ورواية
الفيض تبدأ ب ( أتدرون . . . ؟ ! ) ، وكلتاهما تريدان السؤال ، مرة بهمزة
الاستفهام ومرة بالاستغناء عنها .
وصيغة الاستفهام هنا لم تأت طلبا لفهم مجهول ، فالأمر بالنسبة
للسائل - وهو المعصوم " صلوات الله عليه " - معلوم واضح ، وكم
سائل عن أمره وهو يعلم - وإنما جاءت هذه الصيغة لاستثارة
هامش
( 1 ) تفسير الصافي 1 : 359 .