* وأخيرا مع مؤلف كتاب " الرجعة " حيث يقول :
- فإذا قتل [ أي المهدي " صلوات الله عليه " ] - لعن الله قاتله -
قام الحسين " عليه السلام " ، ويقوم الأئمة ورسول الله " صلى الله
عليه وآله " وعليهم ، والملك متصل إلى أن يرفعهم الله تعالى ، وينفخ
إسرافيل في الصور والملك متصل ، ويموت كل ذي روح ، وتبطل كل
حركة والملك متصل ، لأن الله " عز وجل " لم يكن خلوا من ملكه في
رتبة الملك أبدا ، وكل شئ فهو ملكهم ، لأنهم " عليهم السلام " ملك
الله " عز وجل " .
وتبقى السماوات والأرض بين النفختين عاطلات من جميع
الحركات ، والملك باق لله ، وكان لله ، فقد جعله ملكا لهم والملك
ولاية الله ، وهي ولايتهم .
وقد حققنا هذا المعنى في مواضع شرحنا على ( الزيارة الجامعة ) من
طلبه وجده ، وإنما قال " عليه السلام " بدوام ملكه مع أنه إنما بقي [ أي
المهدي " سلام الله عليه " ] بعد خروجه سبعين سنة ثم قتل ، لأنه لا بد
أن يرجع بعد ذلك ، لأنه لا بد لكل مؤمن من ميتة وقتلة . من مات
لا بد أن يرجع حتى يقتل ، ومن قتل لا بد أن يرجع حتى يموت ،
والحجة " عليه السلام " لا بد أن يرجع حتى يموت ، هو ورسول الله
" صلى الله عليه وآله " والأئمة وفاطمة " عليهم السلام " في آخر
شهادة الأئمة ( ع ) — صفحة 110
مساهمون: جعفر البياتي
ص١١٠