السلام " : تقوم فاطمة بنت رسول الله " صلى الله عليه وآله " صلوات
الله عليها فتقول : اللهم أنجز وعدك وموعدك لي فيمن ظلمني ،
وغصبني وضربني ، وجرعني ثكل أولادي .
فتبكيها ملائكة السماوات السبع ، وحملة العرش ، وسكان الهوى ،
ومن في الدنيا ومن تحت أطباق الثرى ، صائحين صارخين إلى الله
تعالى . فلا يبقى أحد ممن قاتلنا ، وظلمنا ، ورضي بما جرى علينا إلا
قتل في ذلك اليوم ألف قتلة دون من قتل في سبيل الله ، قال المفضل : يا
مولاي ! فإن من شيعتكم من لا يصدق برجعتكم . فقال " عليه
السلام " : أما سمعوا قول جدنا رسول الله " صلى الله عليه وآله "
ونحن - سائر الأئمة - نقول : * ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون
العذاب الأكبر ) * ( 1 ) .
قال الصادق " عليه السلام " : العذاب الأدنى عذاب الرجعة ،
والعذاب الأكبر عذاب يوم القيامة ، الذي فيه * ( تبدل الأرض غير
الأرض والسماوات ، وبرزوا لله الواحد القهار ) * ( 2 ) . . . ) ( 3 )
* وجاء عن أبي الجارود أنه سأل الإمام أبا جعفر الباقر " عليه
هامش
( 1 ) السجدة : 21 .
( 2 ) إبراهيم : 48 .
( 3 ) توحيد المفضل .