تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
على بيّنة من اللَّه وبصيرة في متابعته على القتال والحرب فإنّ الموقن بأنّه على الحقّ ناصر للَّه ذابّ عن دينه عار عن غبار الشبه الباطلة في وجه يقينه يكون أشدّ صبرا وأقوى جلدا وأثبت في المكاره ممّن لا يكون كذلك فيقدم على القتال بشبهة عظَّت على عين بصيرته أو هوى لزخرف الدنيا وباطلها قاده إلى ذلك ، وباللَّه التوفيق هذا آخر الجلد الأوّل ويتلوه أوّل الجلد الثاني من هذا الكتاب