أبناءنا وأبناءكم ) ( 1 ) دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا
فقال : اللهم هؤلاء أهلي " ( 2 ) .
ونحن نستخلص من شهادة سعد بن أبي وقاص هذه أشياء :
أولا : لو كان سب الصحابي كفرا فما بال معاوية بن هند يأمر الصحابة
ومن ضمنهم سعدا بسب علي بن أبي طالب ؟ ! وما بال بني أمية اتخذوا سب
علي بن أبي طالب سنة ، حتى كانوا يلعنونه على المنابر طيلة سبعين سنة .
ثانيا : ثبت عن الصحابة أن المقصود من أهل البيت النبوي ليس زوجات
الرسول بل هم : علي وفاطمة وحسن وحسين وفيهم نزلت آية التطهير
حيث يقول تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا ) ( 3 ) فالقرآن نزل بين الصحابة وما كانت لتخفى عليهم
مقاصد هذه الآية .
وثالثا : يتبين كذب أحاديث قيلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنها هذا
الحديث التالي :
عن محمد بن إسحاق عن يونس بن محمد عن إبراهيم بن سعد عن عبيدة
بن أبي رائطة عن عبد الرحمان عن عبد الله بن مغفل قال : " قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم
فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ومن
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 61 .
( 2 ) صحيح مسلم 4 : 1871 ، كتاب فضائل الصحابة .
( 3 ) سورة الأحزاب : 33 .