Skip to main content

كتاب الصلاة — Page 613

Contributors:

P.613
الملاح والساعي ونحوهم ويدل عليه الأخبار الكثيرة مثل قوله عليه السلام في صحيحة هشام ومقطوعة سندي بن الربيع المكاري والجمال الذي يختلف وليس له مقام يتم الصلاة ويصوم شهر رمضان ومصححة زرارة أربعة قد يجب عليهم التمام في سفر كانوا أو حضر المكاري والكري والراعي والاشتقان لأنه عملهم وخبر ابن أبي عمير المروى عن الخصال مرفوعا إلى أبى عبد الله عليه السلام قال عليه السلام خمسة يتمون في سفر كانوا أو حضر المكاري والكري والاشتقان وهو البريد والراعي والملاح لأنه عملهم وتفسير الاشتقان بالبريد يمكن ان يكون من كلام الصدوق ويحتمل ان يكون جزء للرواية وكيف كان لا يهمنا التعرض لذلك ولا تحقيق معنى الكرى بعد ذكر العلة المذكورة في الاخبار بأنه عملهم وصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما ليس على الملاحين في سفينتهم تقصير ولا على المكارين ولا على الجمالين ورواية إسحاق بن عمار قال سألته عن الملاحين والاعراب هل عليهم تقصير قال لا بيوتهم معهم ومكاتبة محمد بن جزك قال كتبت إلى أبى الحسن الثالث عليه السلام ان لي جمالا ولى قواما عليها ولست اخرج فيها الا في طريق مكة لرغبتي في الحج أو في الندرة إلى بعض المواضع فما يجب علي إذا انا خرجت معهم ان اعمل أيجب على التقصير في الصلاة والصيام في السفر أو التمام فوقع عليه السلام إذا كنت لا تلزمها ولا تخرج معها في كل سفر الا في طريق مكة فعليك القصر والافطار ( إلى مكة فعليك تقصير وافطار خ ل ) وخبر علي بن جعفر عن أخيه موسى عليهما السلام عن أبي عبد الله عليه السلام قال أصحاب السفن يتمون الصلاة في سفنهم ورواية إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر عن أبيه قال عليه السلام سبعة لا يقصرون الصلاة الجابي الذي يدور في جبايته والأمير الذي يدور في امارته والتاجر الذي يدور في تجارته من سوق إلى سوق والراعي والبدوي الذي يطلب مواضع القطر ومنبت الشجر الخ والمستفاد من مجموع هذه الأخبار ان الموجب للتمام أمران أحدهما كون السفر عملا له والثاني كون البيوت معهم متى ارتحلوا من مكان إلى مكان وبين العنوانين عموم من وجه فيتحدان في البدوي الذي له وطن ومستقر معين يستقر فيه في فصل الشتاء مثلا ثم يسافر عنه في بقية السنة طلبا لمواضع القطر مع بيوتهم أو يرتحلون إلى محل آخر مع بيوتهم لقهر